أنت غير مسجل في منتديات الأباضية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ -125 سورة النحل

نحن لا ننكر على أي مذهب دافع عن نفسه وبيّن للناس ما عنده من الحق ودرأ عن نفسه التهم التي تُلصق به ، ولكن ننكر أن يهاجم مذهب مذهباً آخر مهاجمة غير مبنية على علم وعلى معرفة ، بل بمجرد أن يكون هذا منتمياً إلى ذلك المذهب يجد المهاجمة ويجد التعصب من قبل الفئة الأخرى أو من قبل الطرف الآخر. سماحة الشيخ احمد بن حمد الخليلي حفظه الله

جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها ... ولا تعبّر عن وجهة نظر إدارة المنتدى

آخر 10 مشاركات الى من يسأل أين الله........... ( آخر مشاركة : - )    <->    جديد المحاضرات والدروس والخطب 101 ( آخر مشاركة : - )    <->    دعوة خاصه للسادة الاباضيه- الوهبيه في منتديات الدفاع عن الصحابه ( آخر مشاركة : - )    <->    خلق القرآن ( آخر مشاركة : - )    <->    International Business Academy ( آخر مشاركة : - )    <->    جديد المحاضرات والدروس والخطب 100 ( آخر مشاركة : - )    <->    ابن باز: أما الثنتان والسبعون فرقة فمتوعدون بالنار، فيهم الكافر، وفيهم المبتدع .. ( آخر مشاركة : - )    <->    الإنتقام الإلاهي . ( آخر مشاركة : - )    <->    من هم أصحاب الاعراف ؟ ( آخر مشاركة : - )    <->    شركة كشف تسربات المياة اكترونيا بدون تكسير ( آخر مشاركة : - )    <->   
مختارات    <->   قال تعالى: {قُضِيَ الأمرُ الَّذِي فِيهِ تَستَفتيانِ}    <->   
العودة   منتديات الأباضية الأقــســـام الــعـــامــة منتدى فقه الإباضية (أهل الحق والاستقامه)
المنتديات موضوع جديد منوعات تسالي قائمة الأعضاء البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

الصورة الرمزية سهم الحق

رقم العضوية : 57
الإنتساب : Sep 2009
المشاركات : 4,413
بمعدل : 2.32 يوميا

سهم الحق غير متواجد حالياً عرض البوم صور سهم الحق



  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : منتدى فقه الإباضية (أهل الحق والاستقامه)
Smile الأصناف التي تنفق فيها الزكاة
قديم بتاريخ : 07-16-2011 الساعة : 10:00 PM

الأصناف التي تنفق فيها الزكاة
الأصناف التي تنفق فيها الزكاة، ولم يكل أمر بيانها إلى غيره، وذلك لعلمه سبحانه بطبيعة خلقه وذوي الحاجة منهم حتى لا يغفل محتاج أو يُهضم حق مستحق، ولو لم يحدد الله تعالى أصنافها لتشعبت 'راء الناس كثيرًا، ولربما أدخل فيها من يعلم الله من حقيقته أنه مستغنٍ عنها .
قال تعالى في بيان مستحقي الزكاة : " إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم".
ومع أن الله بين الأصناف المستحقة للزكاة إلا أن هذا البيان جاء مجملاً غير مفصل، إذ لم يبين الله تعالى صفة الفقير والمسكين، وتحديد العامل عليها، والمؤلفة قلوبهم، وضبط الغرم الموجب للزكاة، ولم يوضح المراد ب " في سبيل الله " و " ابن السبيل " .
وفي ذلك والله أعلم إشارة إلى أن مفاهيم هذه الأصناف قابلة للتغير توسعًا وضيقًا باختلاف الزمان والمكان .
ليكون في ذلك فسحًا لمجال الاجتهاد والرأي، واستخدام العقول في فهم النصوص ما يثري الفقه الإسلامي ويجعله متجددًا ومستوعبًا للنوازل والحوادث .
هذا وقد اختلف أهل العلم في عَدِّ هذه الأصناف، فقيل هي ثمانية كما هو ظاهر الآية بناءً على التفريق بين الفقير والمسكين، وقيل سبعة بناءً على أن الفقير والمسكين شيء واحد، وسيأتي بيان ذلك مفصلاً إن شاء الله تعالى ، وأكثر أهل العلم على أنها ثمانية أصناف، وأنه توجد فروق دقيقة بين الفقير والمسكين.).
ويدل على أنها ثمانية أصناف حديث زياد بن الحارث الصدائي قال " أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فبايعته، قال : فأتاه رجل فقال : أعطني من الصدقة ، فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم : " إن الله لم يرض بحكم نبي ولا غيره في الصدقات حتى يحكم فيها هو، فجزأها ثمانية أجزاء، فإن كنت من تلك الأجزاء أعطيتك " رواه أبو داود وفي اسناده مقال .
وهذه مقالات كتبتها عن مصارف الزكاة حرصت فيها على تأصيل المسائل المتعلقة بكل مصرف مع ذكر الآراء المختلفة وأدلتها، ثم التفت إلى عصرنا ومستجداته وما لهذه المستجدات من تأثير في باب الزكاة
وسأتحدث إن شاء الله تعالى عن هذه الأصناف صنفا مع شيء من التفصيل وبيان أحكامها.
الفقراء
تعريف الفقير: يقال رجلٌ مفقور وفقير أي مكسور الفقار، وفقار الظهر هو ما انتضد من عظام الصلب من لدن الكاهل إلى العَجَبْ، ورجل فقِير يشتكي فقاره قال طرفه :
إني لست بموهون فقر ** إذا تلسُنُنِي ألُسُنُها
والفاقرة: الداهية الكاسرة للفقار، قال تعالى : " تظن أن يفعل بها فاقرة " أي داهية، والفقر: البئر قليلة الماء، وفي حديث عثمان ( أنه كان يشرب وهو محصور من فقير في داره) أي بئر وهي القليلة الماء، والفقر ضد الغنى، والفقير من الناس : من لا يملك إلا أقل القوت.
فالمعنى اللغوي للفقر يدور حول الزمانة والضعف بسبب كسر فقار الظهر .
الفقر اصطلاحًا :
اختلف العلماء كثيرًا في بيان معنى الفقر الموجب، للزكاة، وذلك على حسب اختلافهم في الغنى من هو؟ إذا كل من لا يصدق عليه أنه غني في باب الزكاة فهو فقير:
1 إن الغني من له مال يكفيه وعياله نفقة وكسوة وسكنًا ومؤنة حولاً كاملا ً ، وهو قول بعض أصحابنا الإباضية، قال ابن بركة: " وليس عندي للغنى والفقر حد لأنه قد يستغنى بدرهم واحد لحركته وكسبه واحتياله واضطرابه ومعرفته بوجوه المكاسب، والآخر لا يستغنى بأضعاف ذلك لأنه قليل الحيل كثير الخوف، فإذا كان الرجل مستغنيًا بصنعة يكتسب منها بيديه لم يستحق من الصدقة شيء لاستحقاق اسم الغني".
ومثله قول سماحة الشيخ الخليلي في تعريفة الغني (بأنه الذي لا يحتاج إلى شيء زيادة على دخله من حيث نفقاته الضرورية ).
وإلى هذا القول ذهب الشافعي وأصحابه حيث عرفوا الفقير بأنه : الذي لا يقدر على ما يقع موقعًا من كفايته لا بمال ولا بكسب ، فإن لم يملك إلا شيئًا يسيرًا بالنسبة إلى حاجته بأن كان يحتاج إلى عشرة دراهم وهو يملك درهمين أو ثلاثة كل يوم فهو فقير، ولو كان له دار يسكنها أو ثوب يلبسه متجملاً به، وهو رواية عن أحمد، وقول عند المالكية.
والحجة لهذا القول إن المقصد من الزكاة سد الحاجة وتوفير مستلزمات الحياة وذلك يختلف باختلاف الزمان والمكان، وغلاء المعيشة ورخصها، وكثرة أفراد العائلة وقلتهم فلا يمكن أن يحد الغني بأنه من ملك مقدارًا معينًا من المال، إذ قد يملك ذلك المقدار وهو لا يغنيه ولا يسد حاجته، وقد لا يملكه ولكنه مستكف بما معه .
وأيضًا فإن الفقر في اللغة مأخوذ كما تقدم من العجز والقلة والحاجة ، والحاجات تختلف وتتنوع، قال ابن قدامة في المغني "ولأن الحاجة هي الفقر والغنى ضدها فمن كان محتاجًا فهو فقير يدخل في عموم النص".
ولنا بقية ...
الشيخ إبراهيم بن ناصر الصوافي





توقيع

"فنحن لا يضرنا السكوت والاعراض عن الجاهل بحقيقتنا او القائل فينا بغير الحق ولكنا نرى ان نعارض هذه الخزعبلات ونرد هذه الدعايات بالكشف والبيان عما نحن عليه تعليما للجاهل ونصيحة للمتجاهل"


الحق المبين في الرد على صاحب العرفان للشيخ ابراهيم العبري رحمه الله



التعديل الأخير تم بواسطة سهم الحق ; 07-16-2011 الساعة 10:11 PM.


الصورة الرمزية سهم الحق

رقم العضوية : 57
الإنتساب : Sep 2009
المشاركات : 4,413
بمعدل : 2.32 يوميا

سهم الحق غير متواجد حالياً عرض البوم صور سهم الحق



  مشاركة رقم : 2  
كاتب الموضوع : سهم الحق المنتدى : منتدى فقه الإباضية (أهل الحق والاستقامه)
افتراضي
قديم بتاريخ : 07-22-2011 الساعة : 07:47 PM

الحلقة الثانية
ذكرنا في الحلقة الماضية اختلاف العلماء في معرفة الفقير من الغني وذكرنا أن بعض العلماء قال إن الغني من له مال يكفيه وعياله نفقة وكسوة وسكنـاً ومؤنة حولاً كاملاً، وهناك أقوال أخرى منها:
ـ الغني: من ملك نصاباً تجب فيه الزكاه، والفقير من لا يملك ذلك، وهو قول بعض أصحابنا ورجحه العلامة الثميني في النيل إلا إنه قال: "غير أنه ربما يكون ذا عيال ولا يكفيه نصابه لحول".
وهو قول الحنفية، وقول عند المالكية.
والحجة لهذا القول أن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال لمعاذ: "أعلمهم أن عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد في فقرائهم". فجعل الأغنياء من تجب عليهم الزكاة، فيدل ذلك على أن من تجب عليه غني ومن لا تجب عليه ليس بغني فيكون فقيراً فتدفع الزكاة إليه.
وأجيب عن هذا الاستدلال: بأن الزكاة تجب على من ملك النصاب، ويستحق بذلك اسم الغنى، إلا أنه قد يكون محتاجاً للزكاة لعدم كفاية ما يملكه من النصاب لحاجته فهو غني باعتبار ، فقير باعتبار آخر.
ويدل على هذا التقسيم ما رواه مسلم أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال لقبيصة بن مخارق: "يا قبيصة، إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة: رجل تحمل حمالة، فحلت له المسألة حتى يصيبها ثم يمسك، ورجل أصابته جائحة اجتاحت ماله، فحلت له المسألة حتى يصيب قواماً من عيش ـ أو قال: سداداً من عيش ـ ورجل أصابته فاقة، حتى يقول ثلاثة من ذوي الحجا من قومه: لقد أصابت فلاناً فاقة محلت له المسألة حتى يصيب قواماً من عيش ـ أو قال: سداداً من عيش ـ فما سواهن من المسألة يا قبيصة فسحت يأكلها صاحبها سحتاً".
ووجه الاستدلال أن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ أباح المسألة لمن تحمل حمالة أو جائحة اجتاحت ماله أو أصابته فاقة حتى يصيب ما يسد حاجته ويقضي مأربه.
وهذا يدل أن المقصود سداد الحاجة ورفع الشدة، ومن ملك النصاب قد لا يكفيه نصابه لما يحتاجه من مؤن الحياة فيكون فقيراً من هذه الجهة وإن كان عنياً بملكه النصاب.
ـ الغني من له خمسون درهماً من فضة أو قيمتها من الذهب وهو قول لبعض أصحابنا وقيدوه بأن يكون غير مدين ولا ذي عيال، وهو رواية عن أحمد.
واحتجوا لذلك بحديث ابن مسعود قال، قال رسـول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: "من سأل وله ما يغنيه جاءت مسألته يوم القيامة خدوشاً أو كدوشاً في وجهه " قالوا يا رسول الله وما غناه، قال "خمسون درهماً أو حسابها من الذهب.
ووجه الاستدلال : أن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ عَدَّ من يملك خمسين درهماً أو حسابها من الذهب غنياً، ومن كان غنيا فليس بفقير.
وأجيب عن هذا الحديث بـ :-
أ- أنه متكلم في صحته - قال الترمذي : وقد تكلم شعبة في حكيم بن جبير من أجل هذا الحديث.
ب ـ أن هذا الحديث معارض لروايات أخرى تحد الغنى بدون ذلك ، منها : ما رواه أبو سعيد قال : قال رسول الله : " من سأل وله قيمة أو قية فقـد ألحف" والأوقية أربعون درهماً .
وعن سهل بن الحنظلية عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال " من سأل وعنده ما يغنيه فإنما يستكثر من نار جهنم " قالوا: يا رسول الله! وما يغنيه؟ قال "ما يغذيه أو يعشيه".
وحديث أبي سعيد قال عنه الشوكاني بأن رجال اسناده ثقات ونقل عن ابن حبان تصحيح حديث سهل بن الحنظلية فهي أقوى من حديث ابن مسعود .
والظاهر أن هذه الأحاديث اختلف الجواب فيها باختلاف الأشخاص والأحوال أو أن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ ذكر ذلك على سبيل التقدير لا التحديد.
ثم إن هذه الأحاديث في المسألة والإسلام يريد أن يُربّي أتباعه على الترفع عن السؤال وتنفيرهم منه فمن يجد ما يكف به نفسه عن السؤال ولوقل فليصرف نفسه عن المسألة لما فيها من المذلة واحتمال الرفض .
وفي حديث أبي هريرة قال: سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: "لأن يغدو أحدكم فيحطب على ظهره فيتصدق منه، ويستغني به عن الناس، خير له من أن يسأل رجلاً أعطاه أو منعه" رواه البخاري ومسلم.
أما الزكاة فلم يفرضها الله ـ تعالى ـ إلا لسد الحاجات وتأمين العيش الهنيء لأفراد المجتمع المسلم، ولذلك تعددت مصارف الزكاة، فمنها ما ينفق للمحتاجين للمأكل والمشرب ونحوه وهم الفقراء والمساكين، ومنهم من يعطى لقضاء دينه وهم الغارمون، ومنهم من يعطى لتحريره وفك رقبته وهم المكاتبون، ومنهم من يعطى لانقطاعه عن أهله مع حاجته وهم ابن السبيل، ومنهم من يعطى تألفاً له حماية للدين وهم المؤلفة قلوبهم ومنهم من يعطى لنصر الدين ودفع شوكة أعدائه وهم في سبيل الله ، وما هذا التنوع إلا دليل واضح على أن المراد من الزكاة سد الحاجة ورفع المشقة.
ولما كان ذلك كذلك، فمن كانت نفقاته الأساسية تزيد على مقدار نصاب الزكاة الذي عنده فإنه يعطى من الزكاة، وإن كان مطالباً بزكاة ما عنده من مال زكوي لبلوغه النصاب ..
ـ ذهب العلامة أطفيش إلى أن الغني من لزمته الزكاة بشرط ألا يكون ذا عيال وبأن يكفيه نصابه سنة ولا دين عليه من جنس نصابه ولا من غيره ينقصه عن ذلك.
وعلى هذا القول فإن من لم يملك النصاب فهو فقير وإن كفاه دخله لحاجاته .
والفرق بين هذا القول والقول الأول أن أصحاب القول الأول لا يعدُّون من ملك دون النصاب فقيراً إن كفاه دخله لمطالب حياته ، بينما على هذا الرأي يكون فقيراً كما تقدم.




توقيع

"فنحن لا يضرنا السكوت والاعراض عن الجاهل بحقيقتنا او القائل فينا بغير الحق ولكنا نرى ان نعارض هذه الخزعبلات ونرد هذه الدعايات بالكشف والبيان عما نحن عليه تعليما للجاهل ونصيحة للمتجاهل"


الحق المبين في الرد على صاحب العرفان للشيخ ابراهيم العبري رحمه الله



إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 10:35 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. , TranZ By Almuhajir

جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها ... ولا تعبّر عن وجهة نظر إدارة المنتدى