أنت غير مسجل في منتديات الأباضية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ -125 سورة النحل

نحن لا ننكر على أي مذهب دافع عن نفسه وبيّن للناس ما عنده من الحق ودرأ عن نفسه التهم التي تُلصق به ، ولكن ننكر أن يهاجم مذهب مذهباً آخر مهاجمة غير مبنية على علم وعلى معرفة ، بل بمجرد أن يكون هذا منتمياً إلى ذلك المذهب يجد المهاجمة ويجد التعصب من قبل الفئة الأخرى أو من قبل الطرف الآخر. سماحة الشيخ احمد بن حمد الخليلي حفظه الله

جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها ... ولا تعبّر عن وجهة نظر إدارة المنتدى


 
عدد الضغطات  : 18199

آخر 10 مشاركات أسئلة واستفسارات ( آخر مشاركة : - )    <->    أحكام شرعيه لسماحة الشيخ أحمد الخليلي - مقاطع قصيره ( آخر مشاركة : - )    <->    الاستواء على العرش !! ( آخر مشاركة : - )    <->    تناقضات السلفية أو الوهابية في العقيدة ( آخر مشاركة : - )    <->    الاباضية والخوارج وكلام السيابي واطفيش للنقاش ( آخر مشاركة : - )    <->    سلفي ينسف استدلال السلفية ( آخر مشاركة : - )    <->    التحدي الكبير/ هل من حديث مرفوع صحيح آحاد واحد فقط يثبت رؤية الله في الجنة ( آخر مشاركة : - )    <->    المسلم الوحيد في العالم ! ( آخر مشاركة : - )    <->    ما هي مصادر التلقي عندكم معاشر الإباضية ( آخر مشاركة : - )    <->    من طبائع أهل عُمان الحلم والأناة ( آخر مشاركة : - )    <->   
مختارات    <->   ويلٌ لأمةٍ تلبسُ مما لا تنسج وتأكلُ ممّا لا تزرع وتشربُ مما لا تعصر    <->   
العودة   منتديات الأباضية الأقــســـام الــعـــامــة منتدى الدعوة الاسلامية
المنتديات موضوع جديد منوعات تسالي قائمة الأعضاء البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

الصورة الرمزية سهم الحق

رقم العضوية : 57
الإنتساب : Sep 2009
المشاركات : 4,413
بمعدل : 2.62 يوميا

سهم الحق غير متواجد حالياً عرض البوم صور سهم الحق



  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : منتدى الدعوة الاسلامية
Smile أهم الدروس المستفادة من حادثة الإسراء والمعراج
قديم بتاريخ : 07-05-2011 الساعة : 12:06 AM

أهم الدروس المستفادة من حادثة الإسراء والمعراج
الشيخ الدكتور يوسف بن إبراهيم السرحني
إن الدارس لحادثة الإسراء والمعراج، والمتأمل لمجرياتها، والمتفحص لتفاصيلها، يحد نفسه أمام دروس عظيمة، وعبر جليلة، تمثل له إضاءةً في حياته، ومنهاجاً له في أعماله ومعاملاته، ودليلاً له في سلوكياته وتصرفاته، ومن تلك الدروس:
أولاً: أن قدرة الله تعالى مطلقة لا يحدها زمان ولا مكان، ولا أي شيء كان، فإرادته عزَّ وجلَّ نافذة، ومشيئته في الكون جارية، تتلاشى أمامها مقاييس البشر، وموازين الناس، وقوانين المادة، فأمره تعالى بين الكاف والنون، فإذا أراد شيئاً إنما يقول له كن فيكون، فالكون كله تحت قبضته، يتصرف به كيف يشاء، ويفعل به ما يريد، بيد أن الله تعالى لا يفعل شيئاً، ولا يشرع حُكماً إلا لحكمة جليلة، وفائدة عظيمة؛ علمها الإنسان أو لم يعلمها، ظهرت له، أو لم تظهر، فالعبث على الله محال، يقول الله سبحانه وتعالى: " أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً وأنكم إلينا لا ترجعون* فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم " المؤمنون الآيتان"115-116"، ويقول عزَّ وجلَّ: " وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلاً ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار " سورة ص الآية"27"، ويقول الله تعالى: " الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا خلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار " سورة آل عمران الآية"191"، ويقول الله تعالى: " وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين " سورة الأنبياء الآية"16"، ويقول الله تعالى: " وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين* ما خلقناهما إلا بالحق ولكن أكثرهم لا يعلمون " سورة الدخان الآيتان"38-39".
ثانياً: أن الله تعالى ناصر ومعين أوليائه من الأنبياء والمؤمنين، فالمؤمن أحياناً يبتلى، فتشتد به الأزمات والكريات، وتحيط به المحن والشدائد، وتحل به المصائب والكوارث، إلا أنه بإيمانه بالله تعالى يقابل ذلك بالصبر الجميل، ويتعامل معه بروح من التفاؤل واليقين، واثقاً بالله تعالى، متوكلاً عليه، مفوضا أمره إليه، راضياً بقضائه، قابلاً لحكمه، لا ملجأ من الله إلا إليه، فإذا أغلقت الأبواب، وتقطعت الأسباب، وعز الناصر والمعين، وتخلى الحبيب والقريب، فإن الله تعالى قريب يجيب دعوة الداعي، فإذا قال العبد: يا الله ! يا رباه ! يا سيداه ! يا مغيثاه!، أجابه تبارك وتعالى: لبيك لبيك لبيك، فباب الله تعالى مفتوح لكل من رجع إليه وأناب، فهذا سيدنا إبراهيم وسيدنا إسماعيل عليهما السلام يذعنان لأمر الله تعالى، وينقادان لحكمه سبحانه طواعية، فأكرمهما الله الكريم، أحسن إليهما إحساناً لم يكن في الحسبان، يقول تعالى في شأنهما: " رب هب لي من الصالحين* فبشرناه بغلام حليم* فلما بلغ معه السعي قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين* فلما أسلما وتله للجبين* وناديناه أن يا إبراهيم* قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين* إن هذا لهو البلاء المبين* وفديناه بذبح عظيم * وتركنا عليه في الآخرين* سلام على إبراهيم* كذلك نجزي المحسنين* إنه من عبادنا المؤمنين " سورة الصافات الآيات" 100-111"، ويقو تعالى في شأن يونس عليه السلام: " وذا النون إذ ذهب مغاضباً فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين* فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين " سورة الأنبياء الآيتان"87-88"، فهذا وعد الله تعالى لعباده المؤمنين المتقين، والله لا يخلف الميعاد، يقول تعالى: " ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون* الذين آمنوا وكانوا يتقون* لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم " سورة يونس الآيات "62-64 "، ويقول تعالى: " ومن يتق الله يجعل له مخرجاً* ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمر قد جعل الله لكل شيء قدراً " سورة الطلاق الآيتان "2-3 "، ويقول تعالى: " واعلموا أن الله مع المتقين " سورة التوبة الآية"36"، فمن كان مع الله كان الله معه، ومن كان الله معه فقد كفاه، ومن هنا كانت هذا الحادثة تأييداً، وتثبيتاً، وتسلية، ومواساة، وعوناً للنبي صلى الله عليه وسلم، وقد واجه ما واجه من المحن والمصائب، حيث اشتد به الأذى من قبل أهل مكة، وأهل الطائف، حدث له هذا بعد وفاة عمه أبي طالب، وزوجه السيدة الطاهرة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها في العام العاشر للبعثة حتى سمي ذلك العام بعام الحزن، فعلينا أن نؤمن أن بعد العسر يسرا، وبعد الشدة فرجا، وبعد الضيق مخرجا، فلا نيئس من روح الله، ولا نقنط من رحمته، ولنكن مع الله يكون الله معنا بحفظه ورعايته وإحسانه، وبعونه ونصره وتأييده وكرمه. فالله تعالى يختص أولياءه بما شاء، ومتى شاء، وكيف شاء، يقول تعالى: " إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون " سورة النحل الآية"128
ثالثاً: وجوب المحافظة الصلوات المفروضة، فهي معراج المؤمن إلى ربه، وهي الركن الثاني من أركان الإسلام وهي خير دليل على صدق الإيمان فمن أقامها فقد أقام الدين ومن تركها فقد هدم الدين فإن أول ما يُسأل عنه المسلم يوم القيامة ويحاسب عليه الصلاة، فإن صلحت صلاته صـلحت سائر أعماله، وإن فسدت صلاته فسدت سائر أعماله، وبهذا تكون الصلاة بالنسبة لبقية العبادات والأعمال كالقلب بالنسبة للجوارح، فصلاحه يؤدي إلى صلاح الجوارح، وفساده يؤدي إلى فسادها، فالصلاة هي العبادة الوحيدة التي لا تسقط عن المسلم بأي حال من الأحوال، وتحت أي ظرف من الظروف، إلا في حال فقدان العقل الذي هو مناط التكليف وأساسه، وفي فترة الحيض والنفاس، ولأهمية الصلاة فقد شرعت متكررة في كل يوم خمس مرات دون غيرها من العبادات، يقول سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي في تفسيره جواهر التفسير: " وهي بهذا التكرار تسد جانباً مهماً من الفراغ الروحي ذلك لأن للروح مطالب كمطالب الجسد، وقد هيأ الله سبحانه لكل منهما مطالبه بحسب مقتضى ضرورته إليها، فالجسم الحي أحوج ما يكون إلى الهواء فالماء فالطعام فالدواء، وكل ما كانت الحاجة إليه أدعى كان أيسر من غيره ... وذلك مثل مطالب الروح وهي العبادات المشروعة فما كانت الضرورة إليه أبلغ كانت ممارسته أيسر ومن هنا كرر وجوب الصلاة في اليوم وجعلت أيسر من سائر العبادات كالصيام والزكاة والحج " ج2ص141، ومن جهة أخرى تظهر أهمية الصلاة من كونها تعد جامعة العبادات المفروضة وأمها إذ إنها تتضمنها، فالمصلي يأتي في صلاته ببقية أركان الإسلام .
رابعاً: الرابطة الوثيقة بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى، فالإسراء كان من مكة المكرمة بأرض الحجاز إلى القدس الشريف بفلسطين ببلاد الشام، وفي هذا ربط وثيق، وجمع وطيد بين مهبطي الوحي، ومهدي النبوات والرسالات والشرائع السماوية، فهي أرض طاهرة مقدسة، أرض إسلامية مباركة، وأن الإسراء بدايته المسجد الحرام ونهايته المسجد الأقصى المبارك، هذا من جهة، ومن جهة أخرى أن المسجدين الحرام والأقصى لهما ارتباط وثيق بأبي الأنبياء إبراهيم عليه السلام، فالمسجد الحرام له ارتباط بإبراهيم وذريته من بعده، من ابنه إسماعيل إلى محمد صلى الله عليه وسلم، والمسجد الأقصى له ارتباط بإبراهيم وذريته من بعده، من ابنه إسحاق، إلى عيسى عليه السلام، والأنبياء جميعاً مسلمون، ونحن المسلمين أولى بهم، وبمقدساتهم، فهذه الرابطة الوثيقة بين المسجدين تحتم على المسلمين المحافظة على المسجد الأقصى المبارك كالمحافظة على المسجد الحرام، فهو أولى القبلتين، وثاني المسجدين، وثالث الحرمين الشريفين، ومسرى سيد الكونين والثقلين والفريقين من عرب ومن عجم، وإذا كان المسجد الحرام أول بيت وضع للناس، يقول الله تعالى: " إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركاً وهدى للعالمين " سورة آل عمران الآية"96"، فإن المسجد الأقصى بُني بعده بأربعين عاماً، بناه آدم عليه السلام بأمر الله تعالى، فقد روى البخاري في صحيحه عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله أي مسجد وضع في الأرض أول؟، قال: " المسجد الحرام "، قلت ثم أي؟، قال: " المسجد الأقصى "، قلت: كم كان بينهما؟، قال: " أربعون سنة "، ثم قال: " حيثما أدركتك الصلاة فصل، والأرض لك مسجد " رقم 3425، ثم جدد بناءه سيدنا إبراهيم عليه السلام بأمر الله تعالى، وذلك بعد أن رفع هو وابنه إسماعيل عليهما السلام قواعد البيت العتيق، يقول الله تعالى: " وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم " سورة البقرة الآية"127"، وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم وُلد في مكة المكرمة وبعث فيها، فإنه أسري به إلى القدس الشريف وصلى فيها.
ومن هنا ونحن نحتفل بهذه الذكرى الخالدة العطرة علينا أن نجتهد في غرس وتعميق حب القدس والأقصى في قلوب المسلمين جميعاً خاصة الناشئة، وتوعيتهم دائماً بهذه القضية الإسلامية الجوهرية، حفظ الله تعالى المسجد الأقصى، وفك أسره، ورده إلى أمة الإسلام، وما ذلك على الله بعزيز، فهذا وعد الله، ووعده تعالى لا يتخلف ولا يتبدل، ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله عزَّ وجلَّ، وهو نصر مرهون بنصرنا لله تعالى وذلك بأن نعود إلى الإسلام عوداً حقيقياً صادقاً، يقول سبحانه وتعالى: " يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم " سورة محمد الآية"7"، ويقول سبحانه وتعالى: " إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد " سورة غافر الآية"51"، ويقول عزَّ وجلَّ: " وكذلك حقاً علينا نصر المؤمنين " سورة الروم الآية"47".



المصدر


توقيع

"فنحن لا يضرنا السكوت والاعراض عن الجاهل بحقيقتنا او القائل فينا بغير الحق ولكنا نرى ان نعارض هذه الخزعبلات ونرد هذه الدعايات بالكشف والبيان عما نحن عليه تعليما للجاهل ونصيحة للمتجاهل"


الحق المبين في الرد على صاحب العرفان للشيخ ابراهيم العبري رحمه الله



إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 11:34 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. , TranZ By Almuhajir

جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها ... ولا تعبّر عن وجهة نظر إدارة المنتدى